اغداً القاك
سمعت هذه الكلمات لاول مره في أغنية لام كلثوم قالت فيها أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدٍ
اساس الاغنيه هيا قصيدة نظمها الشاعر السوداني الهادي آدم ولحنها موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب
وخلدت بصوت "كوكب الشرق" أم كلثوم عام 1971م
تعبر القصيدة عن لهيب الشوق، ومشاعر القلق والخوف الجميل التي تسبق لحظة لقاء الحبيب المنتظر بعد طول فراق ومعاناة
حيث تجسد القصيدة الصراع الداخلي بين الشوق العارم للاجتماع بالمحبوب، والرهبة من هيبة هذا اللقاء
القصة وراء القصيدة
المعنى العاطفي: تعكس القصيدة حالة الشاعر بعد أن فرّقه القدر عن حبيبته لفترة، ثم جاءه الأمل بغدٍ يجمعهما مجدداً، فامتزجت فرحته بلقاء الغد بخوفه وتردده من ضياع هذا الحلم
تعبر الصيدة عن
الشوق تعكس كلمات القصيدة حالة العاشق الذي يكاد يذوب من فرط الانتظار، حيث يقول الشاعر: "يا خوف فؤادي من غدِ.. يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد
حيث كانت مشاعر الشاعر في القصيدة
الشوق واللهفة، والترقب الممزوج بالخوف، والحنين العميق، بالإضافة إلى الأمل في لقاء الحبيب
الشوق واللهفة:يطغى شعور الانتظار والشغف على كلمات الشاعر، وهو يتساءل في لهفة عما إذا كانت اللحظة التي سيلتقي فيها بمن يحب ستتحق
الترقب والخوف:تتميز القصيدة بعمق إنساني يصور حالة العشق والانتظار، حيث يمتزج الأمل بلقاء الحبيب مع الخوف من المجهول وفقدان تلك اللحظة المنتظرة
الحنين والوجدان المكلوم:تعكس القصيدة معاناة الشاعر وحنينه، إذ تروي خلفية كتابتها قصة حب جمعته بفتاة في مصر واجهت رفضاً أسرياً، مما اضطره للعودة إلى السودان حاملاً حسرة البعد، لتأتي القصيدة كرسالة تعبر عن ألمه وجفائه، محتوماً كل ذلك بحلم اللقاء الذي يطفئ نيران الشوق
تحكي احد الروايات
كُتبت القصيدة في أواخر الأربعينيات حين كان الشاعر يدرس في مصر. تحكي الروايات المتداولة أنه أحب زميلة له وتقدم لخطبتها لكنه قوبل بالرفض، فعاد لوطنه السودان مكسور القلب. وفي إحدى الروايات أنه بعد فترة من العزلة والحزن، جاءته الموافقة على الزواج، فظل ساهراً طوال الليل في حالة من الفرح الممزوج بالرهبة، فسطّر هذه الرائعة قبل أن تتغنى بها كوكب الشرق أم كلثوم




روعة أعشق ام كلثوم